مواجهة بالنقب.. شقيق قتيل بدوي يواجه بن غفير ويتهمه بالتحريض والعنصرية

شعاع نيوز_ شهدت بلدة تل السبع في النقب، مواجهة حادة بين وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وأحد أبناء البلدة، جواد أبو عصا، شقيق أسامة أبو عصا الذي قُتل خلال أحداث 7 أكتوبر 2023.
وجاءت الحادثة خلال زيارة بن غفير لموقع جريمة قتل وقعت صباح اليوم في البلدة، وهي الجريمة رقم 236 في المجتمع العربي منذ بداية العام.
وخلال الزيارة، اقترب جواد من الوزير بينما كان جالساً داخل سيارته، وأبلغه بأنه شقيق ثاكل وأن أخاه قُتل في الحرب.
وردّ بن غفير قائلاً: “الرب ينتقم لدمه”، ثم أضاف: “مات لي 1,500 أخ”، في إشارة إلى قتلى الحرب، رغم أن المعطيات الرسمية تشير إلى مقتل أكثر من ألفي شخص.
وخلال النقاش، قال أبو عصا إن البدو يخدمون في الجيش ويساهمون في حماية السكان، فردّ بن غفير: “من يخدم- أحسنت، أنا معه. أما من يجب أن أتصدى له فسأفعل”.
واتهمه أبو عصا بالبحث عن “ضجة إعلامية”، غير أن بن غفير أجابه: “انتهت الفوضى في النقب”.
وبعد اللقاء، قال جواد أبو عصا لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إن الوزير لا يسعى إلا لإشعال التوتر بين اليهود والبدو، مؤكداً أنه يفاخر بهدم أكثر من 50 ألف منزل للبدو، مضيفاً: “هو يزرع العنصرية، ونحن لا نريد ذلك. البدو خدموا في الجيش، وبيننا أطباء ومواطنون يعيشون بسلام مع جيرانهم. هو يأتي فقط لصناعة التحريض قبل الانتخابات”.
وأوضح جواد أن اللقاء جرى قرب المقبرة عقب زيارته قبر شقيقه، مشيراً إلى أنه طلب من بن غفير الاعتذار للبدو واحترام كونهم “مواطنين يريدون المساواة”.
وقال إن 95% من أبناء المجتمع البدوي “أناس طبيعيون”، وإن مشكلة البناء غير المرخص سببها غياب الأراضي المخصصة للسكان.
وكان أسامة أبو عصا قد قُتل في السابع من أكتوبر الماضي خلال هجوم حماس. ونشرت العائلة لاحقاً مكافأة بمليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن منفذي الجريمة.
وخلال زيارته لتل السبع، ظهر بن غفير بزيّ وحدة الدراجات النارية التابعة للشرطة، وركب أحد الدراجات في جولة ميدانية، قائلاً إنه “وزير ميداني” ويواصل العمل ضد “مخالفي القانون الذين يسيطرون على الشوارع”.



