الليكود يستعد لإنقاذ سموتريتش.. وغضب متصاعد من تحركات بن غفير قبيل الانتخابات
شعاع نيوز – ذكرت تقارير إعلامية عبرية، صباح الخميس، أن حزب الليكود اليميني الإسرائيلي يتجهز لإمكانية دعم حزب الصهيونية الدينية الذي يتزعمه بتسلئيل سموتريتش، في وقت يشعر به الحزب بالغضب اتجاه تحركات زعيم القوة اليهودية، إيتمار بن غفير.
وبحسب صحيفة معاريف العبرية، فإن الليكود يدرس إمكانية استخدام بعض المقاعد المتبقية المخصصة لزعيمه بنيامين نتنياهو، لدعم حزب سموتريتش في ظل إمكانية عدم قدرته على تخطي عتبة الحسم خلال الانتخابات المقبلة للكنيست والمقررة نهاية أكتوبر المقبل.
ووفقًا للصحيفة، فإن هذه الخطوة تهدف لتوسيع الكتلة اليمينية، ومحاولة لتقليل خطر خسارة الأصوات.
وبينت الصحيفة أن القلق لدى الليكود نابع من ازدياد أعداد الكتل اليمينية بعد إعلان عن حزب جديد بقيادة عوفر وينتر، حيث ستتنافس على قاعدة الناخبين اليمينيين، واحتمالية بقاء بعضها دون عتبة الحسم ومنها حزب الصهيونية الدينية.
ويستعد وينتر للإعلان عن تأسيس حزبه في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، وسيضم شخصيات يمينية إليه منهم يوسف حداد، ما يثير احتمال ترشحهما معًا قلقًا بالغًا لدى كبار مسؤولي الليكود، ويشكل ضغطًا على نتنياهو لاتخاذ إجراءات سريعة للحفاظ على كتلته الحالية.
وفي تقرير آخر لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فإن زعيم حزب القوة اليهودية إيتمار بن غفير، يثير حالة من الغضب في أوساط كبار مسؤولي حزب الليكود وأحزاب الائتلاف.
ويدعي أولئك المسؤولين أن بن غفير يلحق الضرر بحملة نتنياهو لكسب أصوات الناخبين اليمينيين وغيرهم من المترددين لمن سيمنحون أصواتهم، والذين يسعى زعيم الليكود لكسب أصواتهم لتوسيع كتلته.
وقال مسؤولون كبار من الليكود عن بن غفير: هو يعلم أنه بحاجة إلى كسب أربعة أو خمسة مقاعد من أصوات المترددين، لكنه يستغل هذا الوضع للتوسع على حساب الليكود.
وفي الأسابيع الأخيرة، ومنذ أن أعلن نتنياهو رغبته في تشكيل حكومة وطنية واسعة، دأب بن غفير على الادعاء في الأوساط المحلية وفي المؤتمرات بأن نتنياهو قد يشكل حكومة مع رئيس حزب “مستقيم” غادي آيزنكوت، وأنه يفضل اليسار.
وأعرب بن غفير يعرب عن قلقه من عدم مشاركته في الحكومة المقبلة، ويحاول إقناع الجناح المتشدد في حزب الليكود بالانضمام إليه، وبالتالي تعزيز نفوذه السياسي.
ورد مقربون من بن غفير على اتهامات الليكود، “حملة نتنياهو تُحضر لحكومة آيزنكوت .. الجميع يعلم أن حكومة وطنية واسعة النطاق هي آيزنكوت وليست القوة اليهودية، لذلك نقول للناخبين اليمينيين إننا ضدها”.



