ترحيب عربي وإسلامي واسع بتقييد التجارة مع المستوطنات

شعاع نيوز – رحبت عدة دول عربية وإسلامية بقرار 12 دولة غربية تقييد التجارة بمنتجات المستوطنات الإسرائيلية.

ورحّبت وزارة الخارجية الأردنية، بالقرار، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات مماثلة لوقف الاستيطان وحماية فرص تحقيق السلام.

وقالت الوزارة، في بيان، إن التوجه لحظر الاتجار مع المستوطنات غير القانونية يشكل خطوة مهمة، و”يعكس التزامًا دوليًّا بتطبيق قرارات الشرعية الدولية”.

فيما أكد أمين عام اللجنة الملكية الأردنية لشؤون القدس عبد الله توفيق كنعان، أن قرار المملكة المتحدة حظر استيراد منتجات المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أرض دولة فلسطين المحتلة، وفرض عقوبات على المستعمرين، يمثل خطوة مهمة في مسار الدبلوماسية الدولية لنصرة الحقوق الفلسطينية، ودعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وقال كنعان في تصريح صحفي لوكالة الأنباء الأردنية “بترا”، إن القرار البريطاني يأتي في إطار موقف دولي متنامٍ، عبّرت عنه 12 دولة أوروبية في بيان أكدت فيه تمسكها بحل الدولتين ورفضها تصاعد اعتداءات المستعمرين على البلدات والمدن والقرى الفلسطينية، في ظل استمرار السياسات الإسرائيلية القائمة على التهجير والتطهير العرقي والإبادة.

واعتبر أن الموقف البريطاني يمثل تحولاً مهماً في مسار الدبلوماسية البريطانية، ويعكس حالة التذمر والغضب المتزايدة على المستوى الدولي إزاء السياسات الإسرائيلية العدوانية ومخططات استهداف الشعب الفلسطيني، وانعكاس ذلك على المواقف السياسية الدولية الداعمة للحقوق الفلسطينية.

بدورها ذكرت وزارة الخارجية المصرية، أن مصر ترحب بقرار الحكومة البريطانية حظر التجارة في السلع وبعض الخدمات المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

واعتبرت القرار، خطوة مهمة تعكس الالتزام بأحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتسهم في التصدي للأنشطة الاستيطانية غير القانونية ومحاولات فرض واقع جديد على الأرض في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

فيما رحبت وزارة الخارجية الكويتية بإعلان كل من كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وأيسلندا وأيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة، اعتزامها اتخاذ تدابير وطنية أو دعم قيود أوروبية على التجارة في سلع المستوطنات، أو النظر في اتخاذ هذه التدابير وغيرها وفقاً لإجراءاتها الوطنية، دعماً للجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين.

وأشارت الوزارة، في بيان اليوم الأربعاء، إلى أن هذه الخطوات تأتي في سياق الزخم الدولي المتنامي الذي تحقق من خلال اعتراف عدد من الدول بدولة فلسطين المستقلة، بما يعزز المسار نحو تجسيد الدولة الفلسطينية على أرض الواقع.

وأكدت أهمية هذه الخطوات في مواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية المخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 2334، داعية المزيد من الدول إلى اتخاذ تدابير مماثلة.

وجددت الوزارة رفض دولة الكويت القاطع لمحاولات ضم الأراضي الفلسطينية والتهجير القسري للشعب الفلسطيني من قطاع غزة والضفة الغربية.

كما جددت موقف دولة الكويت الثابت والداعم للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

من جانبها قالت وزارة الخارجية القطرية إن “هذه الخطوات تمثل ترجمة عملية للجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين، وإلزام إسرائيل بوقف سياساتها الاستيطانية، كما تأتي في سياق الزخم الدولي المتنامي الذي تحقق من خلال اعتراف عدد من الدول بدولة فلسطين المستقلة، بما يعزز المسار نحو تجسيد الدولة الفلسطينية على أرض الواقع”.

كما أعلنت وزارة الخارجية التركية، الثلاثاء، ترحيبها ودعمها للخطوات التي اتخذتها 12 دولة، بقيادة المملكة المتحدة وفرنسا وكندا، لحظر التجارة والعلاقات التجارية مع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية.

وقالت الخارجية التركية في بيانها، “نرحب وندعم الخطوات التي اتخذتها 12 دولة، بقيادة المملكة المتحدة وفرنسا وكندا، لحظر التجارة والعلاقات التجارية مع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية”.

بدوره، رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، بقرار المملكة المتحدة حظر التجارة في السلع المنتجة في المستوطنات، وكذلك بما عبرت عنه 12 دولة من اعتزامها اتخاذ خطوات مماثلة وفرض قيود على تجارة السلع مع المستوطنات غير القانونية بموجب القانون الدولي.

واعتبر فهمي، في بيان اليوم الأربعاء، أن هذه الإجراءات، التي تضمنها بيان واضح للدول الـ12، تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح نحو التصدي لمنظومة الاستيطان الإسرائيلي غير القانونية، واستعادة نهج المحاسبة، وعدم غض الطرف عن السلوك المارق لحكومة الاحتلال.

وشدد على أن الإجراءات الملموسة والعملية في مواجهة منظومة الاستيطان، التي تستهدف تقويض حل الدولتين، تعكس استشعار مختلف الأطراف لخطورة التطورات الجارية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك نظام الفصل العنصري الذي أقامه الاحتلال، وإطلاقه يد إرهاب المستعمرين ضد المدنيين الفلسطينيين العزل، تحت حماية الحكومة الإسرائيلية وبتشجيع منها.

مواضيع ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى