شؤون محلية

الخارجية: إسرائيل تختبر جدية المواقف الأميركية عشية زيارة بايدن المرتقبة

شعاع نيوز: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الإثنين، بأشد العبارات الانتهاكات والجرائم المتواصلة التي ترتكبها دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة بما فيها ميليشيات المستوطنين وعناصر منظماتهم الارهابية ضد أبناء شعبنا وأرضه وممتلكاته ومقدساته، والتي باتت تسيطر على مشهد الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

وأشارت الوزارة في بيان صحفي لها، إلى توثيق العديد من التقارير المحلية والإسرائيلية والدولية ارتفاعًا حادًا في منسوب تلك الجرائم منذ بداية العام الحالي 2022، وأكدت أيضًا أن انتهاكات جيش الاحتلال وجرائمه تشمل جميع مناحي حياة المواطن الفلسطيني.

وقالت الوزارة: هذا المشهد الاحتلالي ترافق منذ بداية العام مع مجزرة واسعة النطاق من الإعدامات الميدانية بلغ عدد ضحاياها ما يقارب 70 شهيدًا قتلتهم قوات الاحتلال بدم بارد بمن فيهم شهيدة الحق والحقيقة الصحفية شيرين أبوعاقلة، وكذلك حملة الاعتقالات الجماعية الشرسة التي يشنها جيش الاحتلال يوميًا بحق المواطنين الفلسطينيين بما فيها حملة الاعتقالات الإدارية، وسط انفلات غير مسبوق لميلشيات المستوطنين المسلحة من أي قانون وعملياتهم التخريبية لحياة المواطنين الفلسطينيين.

وأكدت “الخارجية”، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي المتطرف نفتالي بينت يسابق الزمن لتسريع عمليات الضم التدريجي للضفة، لإغلاق الباب نهائيًا أمام أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، كما وأنها استعراض للقوة أمام الفلسطينيين للجمهم عن أي فعل أو نشاط قد يقدمون عليه، كما أنها رسالة للإدارة الأمريكية قبل قدوم رئيسها لمنعه من فرض أي ضغط على حكومة الاحتلال لوقف تلك السياسات، وهي رسالة كبيرة الوضوح للناخب الاسرائيلي الذي قد يجد نفسه قريبًا أمام صناديق الاقتراع لإختيار حكومة اسرائيلية الأكثر تطرفًا في تاريخها، حيث مساحة تطرف الأحزاب في الموضوع الفلسطيني سيكون هو الموضوع الرئيس في الحملة الانتخابية القادمة في إسرائيل.


اقرأ\ي أيضاً| الأمم المتحدة: ارتفاع وتيرة هدم المنازل في القدس ومناطق (ج)


وقالت: من جديد يجد الفلسطيني أنه لوحده يواجه هذا التحدي الكبير، مع غياب كامل للمجتمع الدولي، وتجاهل مطبق لتلك الجرائم الاحتلالية اليومية والتي تزداد حقدًا وسوءاً، ومن جديد يستغل المحتل الاسرائيلي هذا الغياب لتعميق حجم جرائمه بحق الإنسان الفلسطيني على أرضه، ومن جديد يواصل هذا الفلسطيني الأعزل صموده الأسطوري.

مواضيع ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى