شؤون اسرائيلية

أورباخ يضع شرطًا تعجيزيًا لعودته إلى الائتلاف الحكومي

شعاع نيوز: ذكرت قناة “كان” العبرية، أن عضو الكنيست عن حزب “يمينا” نير أورباخ، اشترط لعودته إلى الائتلاف الحكومي، استعادة أغلبيته في الهيئة العامة للكنيست، أي 61 نائبًا على الأقل.

وأشارت القناة إلى أن الائتلاف يضم حاليًا 56 نائبًا فقط، ويتوقع أن يُمنى بسلسلة من الهزائم النيابية خلال عمليات تصويت تُجرى اليوم بالقراءة التمهيدية على عدة مشاريع قوانين.

وبحسب القناة، من المنتظر أن تصوّت عضو الكنيست عن حزب “ميرتس” غيداء ريناوي زعبي مع المعارضة لصالح مشاريع قوانين اجتماعية وأخرى تخص المجتمع العربي.

وقال أورباخ في حديث لإذاعة “كان” العبرية صباح اليوم: إنه سيخرج في عطلة لعدة أيام في شمال البلاد، ما يعني أنه لن يحضر إلى الكنيست مطلقًا، ولن يصوت، ولن تُجرى لقاءات أخرى مع رئيس الوزراء في الأيام المقبلة، الأمر الذي لن يساهم في استقرار الائتلاف الحكومي.


اقرأ\ي أيضاً| استطلاع إسرائيلي: الليكود يتصدر و حزب ساعر لا يتجاوز نسبة الحسم


وفي وقت سابق، أعلن نير أورباخ، وقف دعمه للائتلاف الحكومي، لحين تمديد أنظمة قانون الأبارتهايد، الذي يفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنين في الضفة الغربية، الأمر الذي يضع حكومة بينيت – لبيد أمام تحد جديد يهدد استمرارها.

وجاء في بيان صدر عن عضو الكنيست عن حزب “يمينا” الذي يقوده رئيس الحكومة، نفتالي بينيت، أن أورباخ “قرر وقف التصويت مع الائتلاف الحكومي، حتى إشعار آخر”، بحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية (“كان 11”).

وبموجب هذا الإعلان، قرر أورباخ بشكل واضح وعلني، أنه لن يصوّت مع الائتلاف في الكنيست، إلى حين إقرار “قانون أنظمة الطوارئ في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)”، في إشارة إلى قانون الأبارتهايد، ومن ناحية أخرى فإنه لن يؤيد في هذه الأثناء حلّ الكنيست.

فيما يضع قرار أورباخ الحكومة الإسرائيلية، أمام صعوبات في تمرير قوانين بالكنيست. علما بأن الحكومة الإسرائيلية كانت قد فقدت قبل أكثر من شهر، أغلبيتها بالكنيست، بعد انشقاق عضو الكنيست اليمينية، عيديت سيلمان، عن الائتلاف.

 

مواضيع ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى