شؤون محلية

“هيئة الأسرى”: الإهمال الطبي سياسة إسرائيلية ممنهجة تفتك بالأسرى

شعاع نيوز: حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، من خطورة سياسة الإهمال الطبي الذي تمارس بحق الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

كما حذرت من الانحدار الأخلاقي والإنساني في التعامل مع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، والذي يهدد حياتهم بشكل حقيقي، في ظل التفرد الخطير الذي يمارس كل يوم بحقهم.

وقالت الهيئة، في بيان، “من خلال متابعات حالات الأسرى المرضى فيما يسمى مستشفى سجن الرملة وعسقلان وريمون وعوفر والنقب وفي كافة السجون والمعتقلات، نلاحظ بأن تجاهل الأمراض وعدم تقديم العلاجات والأدوية، يأتي في سياق ممنهج ومنظم”.

وأضافت “تقضي العدالة الإنسانية في عصر الحرية والديمقراطية وضمان وكفالة الحقوق، أن يلتفت المجتمع الدولي إلى المئات من الأسرى الفلسطينيين، الذين يُتركون فريسة للموت، دون إعطاء أي اعتبارات لحقوقهم الحياتية والمعيشية”.

يذكر أن هناك المئات من الأسرى المرضى داخل السجون والمعتقلات، يعيشون واقعا صعبا ومعقدا، بينهم 200 حالة مرضية بحاجة إلى رعاية طبية خاصة في مستشفيات مدنية تتوفر فيها كل الامكانيات.


اقرأ\ي أيضاً| نادي الأسير: جهود حثيثة يبذلها الأسرى في قضية المعتقلين عواودة وريان


وأوضحت الهيئة، في تقرير سابق لها، أن الكثير من الأسرى يعانون الأمرين عندما يتم نقلهم من السجون والمعتقلات إلى قسم المعبار بالرملة، حيث يتم احتجازهم لساعات طويلة داخل أقفاص ضيقة المساحة، باردة جداً في فصل الشتاء وحارة للغاية في أوقات الصيف.

وأضافت أن قسم المعبار لا يتسع سوى لثمانية أشخاص، لكن إدارة المعتقل تتعمد زج أكثر من 20 أسيراً في تلك المساحة المحدودة، دون مراعاة للأسرى المرضى وكبار السن، مما يُجبر الأسرى على تقسيم أنفسهم لقسمين والتناوب بالوقوف والجلوس وفقاً للمساحة المتوفرة، كما أن الحمام الموجود بذلك القسم قذر للغاية، ولا يوجد مكان نظيف لتأدية الصلاة داخل قسم المعبار نتيجة للاكتظاظ والروائح الكريهة، مع العلم بأن هذا القسم مخصص لاحتجاز الأسرى الموقوفين والمحكومين على حد سواء.

مواضيع ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى