معهد السياسات العامة يعقد جلسة حوارية حول الانتخابات الفلسطينية وتحديات تجديد الشرعية

شعاع نيوز_نظّم معهد السياسات العامة، بالشراكة مع مؤسسة فريدريش إيبرت، وبالتعاون مع معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، والفريق الوطني لبناء قواعد البيانات، ومركز ثبات للبحوث واستطلاعات الرأي، جلسة حوارية بعنوان “الانتخابات الفلسطينية: بين تجديد الشرعية وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني”. واستهلت الجلسة بمداخلة للدكتور حابس الشروف، مدير معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، الذي أكد فيها أن “الانتخابات استحقاق يجدد النظام السياسي، وليست مجرد عملية إجرائية، بل ركيزة لاستقرار الشعب ومؤسسات الدولة”، مشددًا على أهمية المضي نحو استحقاق انتخابي يعزز الشرعية ويكرس الاستقرار السياسي والمؤسسي.

من جانبه، أوضح الكاتب والمحلل السياسي جهاد حرب، مدير مركز ثبات للبحوث واستطلاعات الرأي، أن الانتخابات تمثل حاجة وطنية أساسية تستند إلى ثلاثة أسباب رئيسية، أولها حق المواطنين في اختيار ممثليهم، وثانيها الحق الدستوري الذي يكفله القانون الأساسي الفلسطيني وما يترتب عليه من استحقاقات قانونية، وثالثها البعد الوطني في ظل التحديات الوجودية التي يواجهها الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب إعادة إنتاج الشرعية عبر إجراء انتخابات ضمن مجلس واحد يمثل الضفة الغربية وقطاع غزة.

بدوره، أشار جورج زيدان، مدير مركز كارتر في فلسطين، إلى أهمية الدور الدولي في دعم المسار الانتخابي الفلسطيني، معرباً عن اعتقاده بأن الاتحاد الأوروبي سيلعب دوراً قوياً وواضحاً في الانتخابات القادمة. في الوقت ذاته، أبدى زيدان مخاوفه من عدم وجود تنسيق ميداني وسياق سياسي كامل مع إسرائيل يتيح إجراء العملية الانتخابية في قطاع غزة وضمان مشاركة مواطنيه في الاقتراع وشهدت الجلسة نقاشًا بين المشاركين حول واقع العملية الانتخابية، والتحديات التي تعترضها، وسبل تهيئة الظروف لإجراء انتخابات تسهم في تجديد الشرعية وتعزيز وحدة النظام السياسي الفلسطيني، وصولًا إلى صياغة توصيات تدعم هذا المسار

مواضيع ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى