إدانات واسعة لاقتحام المستعمرين “الأقصى” بقيادة بن غفير

القدس 23-7-2026 – لاقى اقتحام المستعمرين للمسجد الأقصى المبارك، اليوم الخميس، بقيادة وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، إدانات محلية وعربية واسعة.
الرئاسة تدين اقتحام المستعمرين للأقصى وتعتبره انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم
أدانت الرئاسة الفلسطينية اقتحام المستعمرين، يتقدمهم الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وعضو الكنيست عميت هليفي، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأداء طقوس تلمودية في باحاته، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم.
وأكدت الرئاسة أن ما يجري في المسجد الأقصى يمثل تصعيدا خطيرا يندرج في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع جديدة فيه، ومحاولات لتقسيمه زمانيا ومكانيا.
وأكدت أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنه لا سيادة للاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس ومقدساتها.
ودعت الرئاسة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، واتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف جميع انتهاكاتها وإجراءاتها الأحادية في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة.
محافظة القدس: اقتحام بن غفير للأقصى تصعيد خطير تزامن مع استباحة واسعة للمسجد
قالت محافظة القدس، إن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف “إيتمار بن غفير” باحات المسجد الأقصى المبارك، تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، ويأتي في سياق استهداف ممنهج للمقدسات الإسلامية ومحاولات فرض وقائع جديدة داخل المسجد، بالتزامن مع ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل”.
وأوضحت المحافظة إن أكثر آلاف المستعمرين اقتحموا باحات المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي فرضت إجراءات عسكرية مشددة في محيط البلدة القديمة وأبواب المسجد، ومنعت أعدادًا كبيرة من المصلين من الوصول إلى باحاته، فيما تمكن عدد محدود جدًا من أداء صلاة الفجر قبل أن تعتدي قوات الاحتلال على عدد من المواطنين والمصلين بالضرب.
وأضافت، أن قوات الاحتلال نشرت أعدادا كبيرة من عناصرها داخل المسجد الأقصى وفي محيطه، ما أدى إلى تقليص وجود المصلين والحراس داخل الباحات، في الوقت الذي واصل فيه المستعمرون تنفيذ اقتحاماتهم وأداء طقوس تلمودية، شملت ارتداء لفائف “التفلين”، وأداء ما يسمى “السجود الملحمي” في المنطقة الشرقية من المسجد، وترديد الأناشيد والأدعية بصوت مرتفع، وسط حشود متواصلة تسعى جماعات “الهيكل” من خلالها للوصول إلى نحو 5 آلاف مقتحم خلال هذا اليوم.
“الأوقاف” تدين اقتحام “بن غفير” للمسجد الأقصى وتحذر من تداعيات التصعيد
أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، الاقتحام الذي قاده وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف “إيتمار بن غفير” برفقة عضو الكنيست عاميت هليفي” ومئات المستعمرين لباحات المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، وذلك بالتزامن مع ما يُسمى “ذكرى خراب الهيكل المزعوم”.
.وأكدت الوزارة في بيانها أن هذا الاقتحام يمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة المقدسات الإسلامية، وتعدياً خطيراً على الموقف التاريخي والقانوني القائم (الستاتيكو) في المسجد الأقصى المبارك، مشيرة إلى أن استغلال المناسبات والوقائع اليهودية لتكثيف الاقتحامات وأداء الطقوس التلمودية داخل المسجد الأقصى يأتي ضمن مخططات الاحتلال الممنهجة لفرض التقسيم الزماني والمكاني أمراً واقعاً.
دائرة شؤون القدس: اقتحامات المستعمرين الواسعة للأقصى تنذر بمرحلة غير مسبوقة
أكدت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية أن الاقتحام الواسع الذي شهده المسجد الأقصى المبارك، بمشاركة أكثر من 3000 مستعمر، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف “إيتمار بن غفير” وعضو الكنيست “عاميت هليفي”، وأداء عشرات المستعمرين طقوسا تلمودية و”السجود الملحمي” بصورة متكررة أمام قبة الصخرة، وترديد الأناشيد الدينية بصوت مرتفع، يمثل تصعيدا غير مسبوق في مسار استهداف الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، ويؤكد انتقال حكومة الاحتلال من سياسة رعاية الاقتحامات إلى قيادتها سياسيا وميدانيا.
وقالت الدائرة في بيان صحفي، إن تزامن هذه الاقتحامات مع ما يسمى ذكرى “خراب الهيكل”، واستمرار جماعات “الهيكل” في الدعوة إلى رفع أعداد المقتحمين إلى خمسة آلاف مستعمر، يعكس توجها منظما لتحويل الاقتحامات إلى ممارسة دائمة وفرض حضور ديني وسياسي إسرائيلي داخل المسجد الأقصى، بما يتجاوز حدود الاستفزاز إلى محاولة إعادة صياغة هوية المكان وفرض معادلات جديدة بقوة الأمر الواقع.
وأضافت، أن نصب شرطة الاحتلال مظلة خاصة لخدمة المستعمرين داخل باحات المسجد الأقصى، في سابقة تعد الأولى منذ احتلال القدس، إلى جانب فرض إجراءات عسكرية مشددة على أبواب المسجد، والانتشار المكثف في البلدة القديمة ومنع أعداد كبيرة من المصلين من الوصول إلى المسجد، يكشف بوضوح عن انخراط المؤسسة الرسمية الإسرائيلية في توفير بنية ميدانية ولوجستية لتسهيل الاقتحامات، مقابل التضييق المنهجي على أصحاب الحق الأصيل في الوصول إلى أماكن عبادتهم.
“الرئاسية العليا” لشؤون الكنائس تدين اقتحام آلاف المستعمرين “للأقصى“
أدانت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، التصعيد الإسرائيلي الخطير بحق المسجد الأقصى المبارك، والذي تزامن مع ما يسمى بـ”ذكرى خراب الهيكل”، حيث اقتحم آلاف المستعمرين باحات المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، في اعتداء خطير تخلله رفع أعلام الاحتلال، وأداء النشيد الإسرائيلي، ونصب مظلة داخل باحات المسجد، في محاولة ممنهجة لفرض وقائع جديدة بالقوة وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى المبارك.
وسبق هذه الاقتحامات قيام سلطات الاحتلال بإبعاد سماحة مفتي القدس والديار الفلسطينية عن المسجد الأقصى المبارك، في خطوة تعكس سياسة التضييق على المرجعيات الدينية الفلسطينية ومحاولة تهيئة الظروف أمام اقتحامات المستوطنين وإجراءات تمس حرمة المسجد ومكانته الدينية والتاريخية.
وأكدت اللجنة أن هذه الممارسات لا تمثل مجرد انتهاكات فردية، بل تأتي ضمن محاولات متواصلة لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في القدس وفرض ترتيبات جديدة على مقدساتها، بما يشكل انتهاكًا للقانون الدولي وحرية العبادة، واستفزازًا لمشاعر ملايين المسلمين والمسيحيين حول العالم، ويهدد مكانة القدس كمدينة ذات طابع ديني وتاريخي فريد.
الأردن يدين اقتحام المستعمرين و”بن غفير” وأعضاء من الكنيست للأقصى
أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف “إيتمار بن غفير” وعدد من أعضاء الكنيست ومئات المستعمرين المتطرفين المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
كما أدانت كل ما رافق ذلك، من اعتداءات على المصلين، وتصرفات استفزازية من المتطرفين ومن الشرطة، ورفع الأعلام الإسرائيلية، ودعوات تحريضية من الجماعات المتطرفة، انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف وتدنيسا لحرمة المسجد وتصعيدا مدانا وتصرفا همجيا واستفزازا غير مقبول.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي، في بيان، رفض الأردن المطلق وإدانتها لمواصلة الاقتحامات المرفوضة من قبل الوزراء وأعضاء الكنيست والمستوطنين المتطرفين وتسهيل شرطة الاحتلال الإسرائيلي للاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى، باعتبارها خرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وانتهاكا واضحا للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة وتصرفا عبثيا مرفوضا يستهدف فرض وقائع جديدة في “الأقصى” من خلال محاولة تقسيمه زمانيا ومكانيا.
وحذر من عواقب استمرار الاقتحامات والانتهاكات للمقدسات الإسلامية والمسيحية وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، مشددا على أن لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ودعا المجتمع الدولي لاتخاذ موقف صارم يلزم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وقف انتهاكاتها المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وجميع الممارسات الاستفزازية للمسؤولين والمتطرفين الإسرائيليين، التي تعد استمرارا لسياسة الحكومة الإسرائيلية الرامية إلى مواصلة التصعيد الخطير في الضفة الغربية المحتلة.
أمين عام الجامعة العربية يُحذر من عواقب خطيرة لاقتحامات المستعمرين المتطرفين للأقصى
أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، اقتحام آلاف المستعمرين المسجد الأقصى المبارك اليوم الخميس، بحماية شرطة الاحتلال وبمشاركة وزراء من الحكومة الإسرائيلية.
وقال فهمي في بيان، إن وتيرة الاقتحامات قد تصاعدت بشدة في الشهور الأخيرة بما يعكس مخططاً متواصلاً لتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، مُشدداً على خطورة هذا المخطط الذي تتبناه زمرة من المتطرفين الإسرائيليين الذين يسيطرون على حكومة الاحتلال ويرسمون توجهاتها.
كما أكد فهمي، أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وأن محاولات إسرائيل تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في البلدة القديمة تُمثل انتهاكاً للقانون الدولي، مُحذراً من عواقب خطيرة لاستمرار هذه الانتهاكات الممنهجة والاقتحامات التي يقوم بها المتطرفون بموافقة، بل وتشجيع ومشاركة، من قِبل سلطات الاحتلال ورموزه من الوزراء المتطرفين.
وقال، إن إمعان حكومة الاحتلال في استفزاز مشاعر العرب والمسلمين على هذا النحو يُنذر بتفجير الأوضاع وتأجيج الغضب حيال الاستهانة بالمقدسات، مُذكراً بأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة صاحبة الاختصاص بإدارة “الأقصى”، وتنظيم الدخول إليه.



