براك يرجح أن إسرائيل حاولت استفزاز تركيا لأسباب انتخابية

شعاع نيوز- رجح المبعوث الأمريكي لسوريا والعراق والسفير لدى أنقرة توم براك، أن تكون إسرائيل قامت بقصف مطار أبو الظهور السوري، بهدف استفزاز تركيا.
وقال براك في مقابلة مع الصحفي الأسترالي اللبناني ماريو نوفل، إن إحدى النظريات تقول إن إسرائيل كانت تستدرج تركيا، مضيفاً: إن هذا الطرح رغم “كونه شديد العدوانية قد يحظى بقبول جيد في سياق الحملة الانتخابية”، في ظل اقتراب الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
لكنه شدد على أنه في كل الأحوال لم تخبر إسرائيل كلا من الولايات المتحدة وتركيا بالضربة التي كانت اعتزمت تنفيذها.
وأشار في الوقت ذاته إلى أن إسرائيل ذكرت قبل 6 أيام من شن الضربة للولايات المتحدة أن لديها معلومات تشير إلى وجود عسكري تركي في قاعدة أبو الظهور، لكنّ واشنطن أكدت لها أن المعلومات كانت غير صحيحة.
وقال المبعوث الأميركي: كانت الغارة على الأرجح نتيجة حدوث سوء تفاهم أو تنسيق بين الأطراف الإسرائيلية، معتبرا أن أي تصعيد بين تركيا وإسرائيل لا يصب في مصلحتهما.
وأضاف: إن هناك نظرية تشير إلى حدوث سوء تفاهم بين الجيش الإسرائيلي والاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) ومكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أدى إلى حصول الضربة الإسرائيلية في ريف إدلب.
وشرح أنه ربما كان مدير الموساد رومان غوفمان يدير قناة تواصل خلفية بالغة الأهمية لم يختتمها بعد، وفي غضون ذلك ارتأى أحد القادة بناء على تقديره للمعلومات الاستخباراتية المتاحة ضرورة التحرك بسرعة وفورا
وتابع أن “ما حدث على الأرجح هو أن جهة ما حصلت على معلومات استخباراتية ربما من مكالمة هاتفية تشير إلى فكرة تقديم تركيا لمزيد من المساعدة أو قيامها باحتلال في المستقبل وعندها قرر قائد ميداني ما الحيلولة دون حدوث ذلك، معتبرا الحل في تدمير مدارج الطائرات”، وفق وصفه.
وفجر الثلاثاء، شن الطيران الإسرائيلي 8 غارات على مدرج مطار أبو الظهور العسكري بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، ما ألحق أضرارا ببنيته التحتية.
وكان الشيباني أكد حرص بلاده على خفض التوتر واستعدادها للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل، بشرط أن تحترم الأخيرة سيادة سوريا.
وحول طبيعة التحركات شمال غربي سوريا، بيّن أن طبيعة النشاط في قاعدة أبو الظهور في إدلب كانت معروفة، ولم يكن هناك أي أساس لتفسير أعمال إعادة الإعمار على أنها إنشاء موقع عسكري تركي في الأراضي السورية.



