شؤون محلية

رئيس البرلمان العربي يثمن خطاب الرئيس المتمسك بالحقوق

شعاع نيوز: ثمَّن رئيس البرلمان العربي، عادل بن عبد الرحمن العسومي، المحددات التي أكد عليها الرئيس محمود عباس، خلال لقائه الرئيس الأميركي جو بايدن في بيت لحم.

وقال العسومي في بيان له، اليوم الاثنين، إن الرئيس محمود عباس شدد على أهمية إعادة تثبيت الأسس التي قامت عليها عملية السلام المستندة لقرارات الشرعية الدولية، وعلى أساس حل الدولتين على حدود 1967، وضرورة وقف الاستيطان، واحترام الوضع التاريخي في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، في ظل الوصاية الأردنية، وجميع قضايا الوضع الدائم بما فيها قضية اللاجئين الفلسطينيين، وأن تقوم الإدارة الأميركية الحالية بدعم تنفيذ حل الدولتين القائم على احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعدم المساس بها”.

كما أشاد رئيس البرلمان العربي، بموقف العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، بشأن القضية الفلسطينية، والذي أكد في كلمته أمام قمة جدة، ضرورة التسوية العادلة والدائمة للقضية الفلسطينية، وإقامة الدولة المستقلة، وفقًا لحل الدولتين ومبادرة السلام العربية، ما يؤكد اهتمامه الكبير بالقضية، ودعمه للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في جميع المحافل الإقليمية والدولية.


إقرأ/ي المزيد:

متحدثون: الرئيس أكد لبايدن على حقوق شعبنا بقضايا الحل النهائي

الفصائل ترحب بمواقف الرئيس الشجاعة في كلمته أثناء زيارة بايدن


وكان الرئيس محمود عباس قال إن السلام يبدأ من فلسطين والقدس.

وأضاف سيادته، خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأميركي جو بايدن في قصر الرئاسة بمدينة بيت لحم، الجمعة، أنه إذا أرادت إسرائيل أن تكون دولة طبيعية، فلا يمكنها أن تستمر بالتصرف كدولة فوق القانون الدولي، وهذا يستدعي أن تنهي احتلالها لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967.

وتابع سيادته: أكدنا لفخامة الرئيس بايدن أهمية إعادة تثبيت الأسس التي قامت عليها عملية السلام المستندة لقرارات الشرعية الدولية وعلى أساس حل الدولتين على حدود العام 1967.

وقال الرئيس: بعد 74 عاما من النكبة والتشرد والاحتلال، أما آن لهذا الاحتلال أن ينتهي، وأن ينال شعبنا الصامد حريته واستقلاله، وأن تتحقق آمال شبابنا وشاباتنا الذين نعتز ونثق بهم وبإبداعاتهم، في غد واعد بلا احتلال.

وأضاف: “نتطلع لخطوات من جانب الإدارة الأميركية لتعزيز العلاقات الثنائية، من خلال إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية ورفع منظمة التحرير الفلسطينية عن قائمة الإرهاب، وإعادة فتح مكتبها في واشنطن”.

وأبدى سيادته الاستعداد للعمل في إطار الشراكة والتعاون من أجل إزالة أي عقبات لتحقيق ذلك.

وطالب سيادته بمحاسبة قتلة الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة.

مواضيع ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى