وزير إسرائيلي: الولايات المتحدة ستجد نفسها قريبا في مواجهة معنا

شعاع نيوز_قال وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي ميكي زوهار، الأربعاء، إن الولايات المتحدة ستجد نفسها قريبا “في مواجهة” مع تل أبيب، منتقدا الاتفاق الذي توصلت إليه واشنطن وطهران.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها زوهار، الأربعاء، خلال مؤتمر الحكم المحلي في تل أبيب الذي انطلق الثلاثاء على مدى يومين، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وتأتي تصريحات زوهار في ظل انتقادات إسرائيلية متصاعدة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية توقيعه مذكرة تفاهم مع إيران، إذ أبدى مسؤولون إسرائيليون تحفظات على جدواها في منع طهران من تطوير برنامجها النووي، بينما ترى واشنطن أنه يهدف إلى احتواء التصعيد وتجنب مواجهة عسكرية أوسع.

في المقابل، انتقد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وزراء في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب موقفهم من اتفاق إيران.

وقال فانس، في تصريح بالبيت الأبيض الأسبوع الماضي، إنه لو كان في هذه الحكومة الإسرائيلية “لما هاجم الحليف القوي الوحيد المتبقي له في العالم”.

وقال زوهار إن “السلوك الأمريكي الحالي بشأن الملف الإيراني ليس جيدا”.

وتابع: “ستجد الولايات المتحدة نفسها في مواجهة مع إسرائيل في المستقبل القريب”.

وذكر أن رد إسرائيل على الولايات المتحدة “لن يكون تلقائيا”، معتبرا أن “المصلحة الأمنية” لتل أبيب هي التي ستحدد أي خطوة عسكرية مستقبلية ضد إيران.

كما قال: “في رأيي، لن يحل الاتفاق الأمريكي قضية السلاح النووي، وستعود مرحلة الحرب في وقت أقرب مما نعتقد”.

وفي 18 يونيو/ حزيران الجاري وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وشرعتا الأحد في مفاوضات بسويسرا بوساطة باكستانية قطرية لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

ويتضمن التفاهم بنودا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، ومعالجة قضايا “رفع العقوبات” و”الملف النووي” و”إعادة الإعمار”.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية ولا تهدد دولا أخرى.

وتعد إسرائيل، التي تحتل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

مواضيع ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى