تقرير- تغيير في سياسة الهجمات الإسرائيلية في غزة- موافقة رئيس الأركان مطلوبة

شعاع نيوز_أجرى الجيش الإسرائيلي تعديلًا في إجراءات الموافقة على العمليات العسكرية في قطاع غزة، بحيث أصبحت عمليات الاغتيال والهجمات المستهدفة التي لا ترتبط بتهديد مباشر للقوات في الميدان تتطلب موافقة شخصية من رئيس الأركان، وفقًا لما أفادت به تقارير إسرائيلية.
وبحسب الاعلام الاسرائيلي” جاء هذا التغيير بعد قرار اتُخذ على المستوى السياسي، وفي إطار تفاهمات جرت بين إسرائيل والولايات المتحدة والوسطاء بشأن الوضع في قطاع غزة”.
وبموجب الإجراءات الجديدة، لم تعد الموافقة على بعض العمليات المستهدفة من صلاحيات المستويات العسكرية الأدنى كما كان معمولًا به سابقًا، إذ بات تنفيذ هجمات ضد أهداف لا تشكل خطرًا فوريًا على القوات، بما في ذلك عناصر تخضع للمتابعة الاستخباراتية، يحتاج إلى موافقة رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير.
وأوضحت المصادر أن القرار لا ينطبق على الحالات التي تواجه فيها القوات الإسرائيلية تهديدًا مباشرًا أثناء العمليات الميدانية، حيث ستبقى الوحدات قادرة على التحرك بشكل فوري لإحباط أي خطر على الجنود.
وأشارت التقارير إلى أن التغيير الجديد قد يؤدي إلى تقليص عدد العمليات المستهدفة في قطاع غزة، وهو ما انعكس بالفعل، بحسب مصادر أمنية، في انخفاض عدد الهجمات المنفذة خلال الأيام الأخيرة.
ويأتي تعديل الإجراءات في ظل استمرار العمليات العسكرية في غزة، وفي وقت تكثف فيه الاتصالات السياسية والدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات تتعلق بالمرحلة المقبلة من الحرب، وسط ضغوط دولية متزايدة على إسرائيل بشأن طبيعة عملياتها العسكرية وسقوط ضحايا مدنيين.
ويرى مراقبون أن تشديد آلية الموافقة على العمليات يعكس محاولة لتحقيق توازن بين استمرار الضغط العسكري على الفصائل في غزة وبين الاعتبارات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بالمفاوضات الجارية.



